IELTS.international

«IELTS» مقابل «TOEFL»: أيُّ اختبارٍ ينبغي أن تختاره في «2026»؟

Oleksii Vasylenko
المؤسس والمختص في رفع الدرجة النهائية لاختبار IELTS

يُعدُّ اختبارا «IELTS» و«TOEFL» أكثر اختبارَي كفاءةٍ لغويةٍ بالإنجليزية قبولاً على مستوى العالم. ويتم الاعتراف بهما معًا من قِبل أكثر من ٢٤٠٠٠ مؤسسةٍ في أكثر من ١٥٠ دولةً. لكنهما يختلفان اختلافًا كبيرًا في التنسيق والتصحيح والمجالات التي يُفضَّل استخدام كلٍّ منهما فيها، وقد يؤدي اختيار الاختبار المناسب إلى توفير الوقت والمال والجهد.

يوضح هذا الدليل جميع الاختلافات الجوهرية بين «IELTS» و«TOEFL» في «2026»: كيفية مقارنة الدرجات، واختبار أي جهة هجرةٍ تفضله، والمؤسسات الجامعية التي تقبله، واختبار أيٍّ منهما أسهل تبعًا لميزاتك الشخصية، ومقدار التكلفة المطلوبة لكلٍّ منهما.

140+ تقبل «IELTS» في عدد من الدول

12,000+ تقبل المؤسسات «TOEFL»

2 مدة صلاحية كلا الاختبارين: سنتان

جدول مقارنة درجات «IELTS» و«TOEFL»

يبيّن الجدول التالي تحويل درجات «IELTS» (المُعبَّر عنها بمستويات Band) إلى إجمالي درجات «TOEFL iBT» استنادًا إلى بيانات التوافق الرسمية الصادرة عن هيئة ETS. وهذه التحويلات تقريبية — إذ يقيس كل اختبار الكفاءة في الإنجليزية بطريقة مختلفة — لكنها تُستخدم على نطاق واسع من قِبل الجامعات وسلطات الهجرة للمقارنة بين النتائج.

درجة «IELTS» (Band)درجة «TOEFL iBT»
9.0118–120
8.5115–117
8.0110–114
7.5102–109
7.094–101
6.579–93
6.060–78
5.546–59
5.035–45

أبرز الاختلافات بين «IELTS» و«TOEFL»

تنسيق الاختبار

IELTS: ورقي أو إلكتروني حسب رغبتك في معظم المراكز

TOEFL: إلكتروني فقط («TOEFL iBT»)

مدة الاختبار

IELTS: ساعتان و٤٥ دقيقة (تشمل «Speaking» في يوم منفصل في بعض المراكز)

TOEFL: أقل من ساعتين في جلسة واحدة (اختُصر من ثلاث ساعات بعد إعادة تصميم «2026» في يناير)

تنسيق «Speaking»

IELTS: مقابلة وجهاً لوجه مع مُصحِّح مدرب (١١–١٤ دقيقة)

TOEFL: تسجيل الإجابات بصوتٍ مسموع استجابةً لمُحفِّزات ظاهرة على الشاشة باستخدام الميكروفون (حوالي ٨ دقائق)

تنسيق «Writing»

IELTS: خيار الكتابة اليدوية متاح (ورقي) أو الطباعة (إلكتروني)

TOEFL: الطباعة فقط — تُدخل جميع الإجابات عبر لوحة المفاتيح

نظام التصحيح

IELTS: درجات تُعطى على مقياس من ١,٠ إلى ٩,٠ بفواصل نصف درجة

TOEFL: الدرجة الإجمالية تتراوح بين ٠ و١٢٠ (يتم تصحيح كل قسم من الأقسام الأربعة على مقياس ٠–٣٠)

لهجة اللغة الإنجليزية

IELTS: تستخدم التسجيلات الصوتية في «Listening» لهجات بريطانية وأسترالية أساسًا

TOEFL: تستخدم التسجيلات الصوتية في «Listening» لهجات أميركية شمالية أساسًا

أي اختبار يُفضَّل للهجرة؟

في الغرض الهجري، يُعتبر «IELTS» الاختبار السائد. فتفضّل أو تشترط كندا وأستراليا والمملكة المتحدة ونيوزيلندا جميعها «IELTS General Training» في طلبات التأشيرات والإقامة الدائمة. وفي كندا، يُقبل «IELTS GT» للهجرة الاقتصادية (Express Entry)، وبرامج المرشحين الإقليميين، وبرنامج الهجرة الأطلسي. أما في أستراليا، فيُقبل «IELTS» لجميع فئات تأشيرات الهجرة الماهرة.

لا يُقبل «TOEFL» لأغراض الهجرة في معظم الدول. فكندا لا تقبل «TOEFL» للهجرة الاقتصادية (Express Entry) — والاختبارات المقبولة هي «IELTS GT» و«CELPiP» و«PTE Core». وتقبل المملكة المتحدة «IELTS SELT» و«PTE Academic» لأغراض الهجرة (UKVI)، بينما لا يُقبل «TOEFL» للهجرة إلى المملكة المتحدة. وتقبل أستراليا «TOEFL» لبعض فئات التأشيرات، لكن «IELTS» يبقى الخيار الأكثر انتشارًا وقبولًا عالميًّا.

إذا كان هدفك الرئيسي هو الهجرة، فإن «IELTS General Training» يُعَدُّ في الغالب الخيار الأسلم دائمًا. فهذا الاختبار مقبولٌ من قِبل كل سلطة هجرة ناطقة بالإنجليزية كبرى، وتُرَاجَع درجاتك مباشرةً وفق مستويات «CLB» المستخدمة في أنظمة النقاط الكندية وتقييمات المهارات الأسترالية.

أي اختبار يُفضَّل للقبول الجامعي؟

أما بالنسبة للقبول الجامعي، فإن كلاً من «IELTS Academic» و«TOEFL iBT» مقبولان على نطاق واسع. ويقبل أكثر من ١٢٠٠٠ مؤسسة أكاديمية في أكثر من ١٤٠ دولة اختبار «IELTS»، بينما يقبل أكثر من ١٢٠٠٠ مؤسسة في أكثر من ١٦٠ دولة اختبار «TOEFL». وفي الواقع، تقبل معظم الجامعات حول العالم كلا الاختبارين، لذا يجب أن يستند اختيارك إلى تناسب الشكل التنسيقي مع نقاط قوتك.

ومع ذلك، توجد تفضيلات إقليمية. فقد كانت الجامعات البريطانية والأسترالية والأوروبية تقليديًّا تميل إلى «IELTS»، بينما فضَّلت الجامعات الأمريكية تاريخيًّا «TOEFL»، رغم أن قبول «IELTS» في الولايات المتحدة زاد بشكل كبير — إذ تقبل جميع جامعات «آيفي ليغ» وأكثر من ٣٤٠٠ مؤسسة أمريكية الآن اختبار «IELTS». وعليك دائمًا التحقق من المتطلبات المحددة لجامعتك المستهدفة، لأن بعض البرامج تضع حدًّا أدنى مختلفًا للدرجات في كل اختبار.

أي الاختبارين أسهل: «IELTS» أم «TOEFL»؟

لا يوجد اختبار objectively أسهل من الآخر — لكن أحدهما قد يكون أسهل لك شخصيًّا تبعًا لخلفيتك اللغوية ونقاط قوتك. فاختبار «IELTS» يميل إلى أن يكون في صالح المتقدمين الذين يرتاحون للمحادثة وجهاً لوجه، وللهجات الإنجليزية البريطانية «/Australian»، والكتابة اليدوية (في حال أداء الاختبار الورقي). أما قسم المقابلة في «Speaking» فهو مقابلة مباشرة، ويشعر كثير من المتقدمين بأنها أكثر طبيعية من التحدث في ميكروفون في «speaking».

أما «TOEFL» فيميل إلى أن يكون في صالح من يتقن الكتابة على لوحة المفاتيح، ومن يرتاح للهجات الإنجليزية الشمال أمريكيَّة، ومن يفضل تجربةً قائمة بالكامل على الحاسوب. وتُثمر المهام المدمجة في «TOEFL Writing» و«Speaking» (حيث تقرأ نصًّا، ثم تستمع إلى محاضرة، ثم ترد) عن مهاراتك في أخذ الملاحظات «academic».

إذا كنت غير متأكد، فقم بأداء اختبار تدريبي كامل لكلا النوعين وقارن نتيجتيك. فالكثير من الطلاب يحصلون على درجة أعلى بـ ٠٫٥–١٫٠ درجة في أحد الاختبارين ببساطة لأن التنسيق يتوافق أكثر مع أسلوب تعلُّمهم.

قررت خوض اختبار «IELTS»؟ ابدأ إعدادك بذكاء.

والآن بعد أن عرفت الاختبار الأنسب لك، تدرّب باستخدام تغذية راجعة تركز بدقة على المعايير التي يستخدمها مُصحِّحو «IELTS».

ابدأ التمرين مجانًاابدأ مجاناً · لا حاجة لبطاقة ائتمان

مقارنة التكاليف: «IELTS» مقابل «TOEFL»

يتراوح سعر «IELTS» في معظم الدول عند حوالي ٢٥٠ دولارًا أمريكيًّا، رغم تفاوت الأسعار حسب مركز الاختبار والمنطقة (عادةً بين ٢٣٠ و٢٧٠ دولارًا أمريكيًّا). أما «IELTS» الخاص بـ«UKVI» (المطلوب للهجرة إلى المملكة المتحدة) فهو أغلى — حيث يتراوح سعره بين ٢٨٠ و٣٢٠ دولارًا أمريكيًّا. وتُفرض رسوم إضافية على الخدمات مثل النتائج العاجلة أو إعادة التصحيح.

ويتراوح سعر «TOEFL iBT» بين ٢٠٠ و٣٠٠ دولار أمريكي حسب بلدك. وتُفرض رسوم إضافية لإرسال تقرير الدرجات إلى مؤسسات تتجاوز الأربع الأولى (٢٠ دولارًا لكل مؤسسة). كما يُضاف ٤٠ دولارًا أمريكيًّا في حال التسجيل المتأخر. وبشكل عام، فإن التكلفة الإجمالية لكلا الاختبارين متشابهة، لكن «TOEFL» قد تكون أرخص قليلًا في بعض المناطق، بينما قد تكون «IELTS» أرخص في مناطق أخرى. لذا قارن الأسعار في مراكز الاختبار المحلية قبل الحجز.

نصائح للاختيار بين «IELTS» و«TOEFL»

  • ابدأ بالتحقق من المؤسسة المستهدفة أو سلطة الهجرة أولًا. فإذا كانت تقبل اختبارًا واحدًا فقط، فقرارك يكون واضحًا. فعلى الرغم من أن العديد من الجامعات تقبل كلا الاختبارين، فإن سلطات الهجرة غالبًا ما تكون أكثر تقيُّدًا.
  • قم بأداء اختبار تدريبي كامل لكليهما قبل اتخاذ القرار. فقد يكون الفرق في درجاتك بين الاختبارين أكبر مما تتوقع، والاختبار الذي تشعر بأنه أكثر طبيعية سيؤدي على الأرجح إلى نتيجة أعلى.
  • فكِّر جيدًا في تنسيق «Speaking». فإذا كنت تتفوق في المحادثة وجهاً لوجه، فمن المرجح أن يكون «IELTS» خيارك الأفضل. أما إذا كنت تفضل الإعداد والرد أمام شاشة دون تفاعل مباشر في الوقت الفعلي، فقد يكون «TOEFL» أكثر ملاءمة لك.
  • راعِ مدى تعرُّضك للهجات المختلفة. فإذا درستَ باستخدام مواد إنجليزية بريطانية أو أسترالية، فستشعر بأن قسم الاستماع في «IELTS Listening» أكثر إلمامًا. أما إذا تعلَّمتَ عبر وسائل الإعلام الإنجليزية الأمريكية، فقد يكون قسم الاستماع في «TOEFL Listening» أسهل عليك.
  • خُذْ في الاعتبار توافر المواعيد وجدولتها. ففي بعض المناطق، تكون تواريخ «IELTS» أكثر تكرارًا وتصل النتائج فيها أسرع. أما في مناطق أخرى، فقد يكون توفر «TOEFL» أفضل. وتحقق مما تقدِّمه المراكز القريبة منك.
  • إذا كنت تحتاج درجاتٍ لكلٍّ من القبول الجامعي والهجرة، فقد يكون «IELTS» أكثر مرونة. فاختبار «IELTS» الواحد يمكن أن يخدم الغرضين في دول مثل كندا وأستراليا، بينما لا يُقبَل «TOEFL» عادةً لأغراض الهجرة.

«IELTS» مقابل «TOEFL»: الأسئلة المتكررة

هل «IELTS» أسهل أم «TOEFL»؟
لا يوجد اختبار أسهل بشكل عام. فقد يكون «IELTS» أسهل إذا كنت تفضِّل المقابلة وجهاً لوجه «speaking» وتعرف اللهجة الإنجليزية البريطانية. وقد يكون «TOEFL» أسهل إذا كنت تكتب بسرعة على لوحة المفاتيح، وتعرف اللهجة الإنجليزية الأمريكية، وتفضِّل المهام القائمة على الحاسوب. لذا جرِّب اختبارًا تدريبيًّا لكليهما لتعرف أي التنسيقين يناسبك أكثر.
هل تفضِّل الجامعات «IELTS» أم «TOEFL»؟
تقبل معظم الجامعات حول العالم كلا الاختبارين على قدم المساواة. فقد كانت الجامعات البريطانية والأسترالية تفضِّل تقليديًّا «IELTS»، بينما فضَّلت الجامعات الأمريكية تاريخيًّا «TOEFL». ومع ذلك، اقترب قبولهما كثيرًا — إذ تقبل جميع جامعات «آيفي ليغ» «IELTS»، وتقبل معظم الجامعات العالمية كليهما.
هل يمكنني استخدام «TOEFL» للهجرة إلى كندا؟
لا. لا تقبل كندا «TOEFL» لأغراض الهجرة أو برامج الهجرة الأخرى. بل يجب أن تؤدي «IELTS General Training» أو «CELPIP» أو «PTE Core» للهجرة الكندية.
ما الدرجة في «IELTS» التي تعادل ١٠٠ في «TOEFL»؟
تعادل درجة ١٠٠ في «TOEFL» تقريبًا درجة ٧٫٠–٧٫٥ في «IELTS». ويعتمد التكافؤ الدقيق على توزيع الدرجات عبر الأقسام، لكن أقرب تطابق هو «IELTS» ٧٫٠ («TOEFL» ٩٤–١٠١).
كم تدوم صلاحية درجات «IELTS» و«TOEFL»؟
تصبح درجات كلا الاختبارين «IELTS» و«TOEFL» غير صالحة بعد سنتين من تاريخ أداء الاختبار. وبعد هذه المدة، تطلب معظم المؤسسات وسلطات الهجرة إعادة أداء الاختبار.
هل يمكنني أداء «IELTS» على الحاسوب؟
نعم. يتوفر «IELTS» بصيغته الورقية والإلكترونية في معظم مراكز الاختبار حول العالم. والمحتوى والصعوبة ونظام التصحيح متطابق تمامًا — والاختلاف الوحيد هو وسيلة الأداء. أما اختبار «Speaking» فيُجرى دائمًا مقابلة وجهًا لوجه مع مُصحِّح، بغض النظر عن الصيغة التي تختارها.
هل يُقبل اختبار «TOEFL» في المملكة المتحدة؟
لقبول الجامعات في المملكة المتحدة، تقبل العديد من الجامعات اختبار «TOEFL». ومع ذلك، لا يُقبل اختبار «TOEFL» لأغراض الهجرة والتأشيرات البريطانية. ويجب أن تؤدي اختبار لغة معتمد للهجرة (SELT) — إما «IELTS» لـ «UKVI» أو «PTE» «Academic» — في مركز اختبار معتمد لطلبات الهجرة إلى المملكة المتحدة.
أي الاختبارين يُعلَن نتيجته أسرع؟
تتوفر نتائج «TOEFL» عادةً خلال ٤–«8 days» يومًا بعد أداء الاختبار. أما نتائج «IELTS» الإلكترونية فتتوفر عادةً خلال ٣–«5 days» يومًا، بينما تستغرق نتائج «IELTS» الورقية ١٣ يومًا تقويميًّا. وإذا كانت السرعة ذات أولوية، فإن الإصدار الإلكتروني من «IELTS» أو «TOEFL» متساويان في الأداء.

«IELTS» هو الخيار الأمثل. والآن اكتشف مستواك الفعلي بالضبط.

قدّم مقالًا واحدًا أو جرّب جلسة واحدة من «speaking». واطّلع على تقدير درجتك (Band) والمعايير المحددة التي تحول دون تقدمك — في غضون ٦٠ ثانية.

  • يتم تقييم «Writing» وفق جميع المعايير الأربعة للمُصحِّحين
  • تدريب على «Speaking» مع تحليل «pronunciation»
  • تتبّع تطور درجتك (Band Score)
قيِّم مقالتي الأولى مجانًاابدأ مجاناً · لا حاجة لبطاقة ائتمان

استكشف أكثر

المصادر والمراجع

تستند مقارنات الدرجات ومعلومات الاختبار إلى البيانات الرسمية الصادرة عن:

تم التحقق من جميع المصادر آخر مرة في ٢٤ مارس «2026». وقد تتغير تنسيقات الاختبارات وطرق التصحيح وسياسات القبول. ويجب دائمًا التأكد مباشرةً من المؤسسة المستهدفة أو سلطة الهجرة قبل حجز الاختبار.